علامات قيام الساعة
تندرج علامات قيام الساعة تحت قسمين رئيسين، القسم الأول وهو علامات الساعة الصغرى والتي قُسمت إلى ثلاثة وهي: العلامات التي حدثت وانتهت كبعثة النبي صلى الله عليه وسلم والتي تُعد أول علامات قيام الساعة وانشقاق القمر، والعلامات التي حدثت ومازالت مستمرة وهي كثيرة، ومنها الحروب والفتوحَات وتفشي الفساد بين المسلمين وأن تلد الأمَة أمها -و المقصود به عقوق الوالدين- وظهور الكاسيات العاريات، وعلاماتٌ لم تقع حتى الآن ومنها عودة الجزيرة العربية إلى أنهار وجناتٍ، وانحسار الفرات، ومحاصرة المسلمين إلى المدينة، وخروج المهديّ وهذه العلامة آخر العلامات الصغرى، وأمّا القسم الثاني هو علامات الساعة الكبرى،وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال بالترتيب كما وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
علامات الساعة الكبرى بالترتيب
تظهر علامات الساعة الكبرى بعد انتهاء جميع العلامات الصغرى وقبل، واختلف أهل العلم في ترتيبها وذلك لعدم ثبوت حديثٍ نبويّ يدلّ على ذلك، وبناءً على جمع كلّ أحاديث النبي الكريم تم الاتفاق على ترتيبها على النحو الآتي:
خروج المسيح الدجّال: وهو فتنة كبرى يظهر من جهة خراسان، في اخر الزمان فيتبعه الكثير من ضعاف الإيمان واليهود ولا ينجو من فتنته إلا المؤمنون، يطوف كلّ بقاع الأرض إلا مكّة والمدينة لا يستطيع دخولهما لان الملائكة تقوم بحراستها وكلما هم بدخولهم رضعه ملك من الملائكة فيضع قدماً بهما تهتز لها مكة والمدينة ويخرج منهما كل كافر ليتبعه، وهو أعور العين مكتوب على جبينه كلمة كافر، ومعه جنّةٌ ونار فناره جنة وجنته نار، وجاء وصفه في حديث النبي الكريم "ما مِن نَبيٍّ إلَّا وقد أنذَر أُمَّتَه الدَّجَّالَ وأنا أُحذِّرُكم أمرَ الدَّجَّالِ إنَّه أعورُ وإنَّ ربِّي ليس بأعورَ مكتوبٌ بَيْنَ عينَيْهِ كافرٌ يقرَأُ الكاتبُ وغيرُ الكاتبِ معه جنَّةٌ ونارٌ (نارُه جنَّةٌ وجنَّتُه نارٌ)"
نزول المسيح عيسى عليه السلام:
قال الله تعالى :( وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ) الزخرف
ينزل عليه السلام وهو على ملة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومصدقاً به، فيواجه الدجّال ويقتله، ثم يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويخرب الكنائس ويقتل النصارى إلّا من صدّقه وآمن به، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ عيسى -عليهِ السَّلامُ- ينزلُ على ثَنِيَّةِ البيتِ المُقَدَّسِ يقالُ لها أُفيقُ وعليهِ مُمَصَّرَتانِ وشَعرُ رأسِهِ دهينٌ وبيدِهِ حربةٌ وبِها يقتُلُ الدَّجالَ فيأتي بيتَ المقدِسِ والنَّاسُ في صلاةِ الصُّبحِ والإمامُ يؤمُّ بهم فيتأخَّرُ الإمامُ فيقدِّمُهُ عيسى ويصلِّي خلفَهُ على شريعَةِ محمَّدٍ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-، ثمَّ يقتُلُ الخنزيرَ ويكسِرُ الصَّليبَ ويخرِبُ البِيَعَ والكنائِسَ ويقتُلُ النَّصارى إلا مَن آمن بهِ".


1 Comments:
Write Commentsتم يا نيله 😂
Reply